• أبرز المعايير للفوز بجائزة أفضل منشأة واعدة

    30/11/2010

     التنافسية والنمو والجودة والابتكار أبرز المعايير للفوز بجائزة أفضل منشأة واعدة
     

    تتميز غرفة الشرقية بمبادراتها الاقتصادية التي تهدف إلى تسريع عملية التنمية، ورفع معدلات نمو الاقتصاد السعودي، وتنمية اقتصاديات المنطقة الشرقية، وبرزت في هذا المجال مبادرتها الخاصة بإنشاء أول مركز لتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذي شرع في إقامة أول حاضنة أعمال بالمملكة، ووضع التصميم والآليات الخاصة بإطلاق أول جائزة تقدمها الغرفة للمنشآت المتفوقة في الإنتاج وتحسين الجودة، في قطاعات اقتصادية واعدة للمنشآت الصغيرة من أجل تشجيع مجتمع المبادرين وأصحاب الأعمال والأخذ بأيديهم إلى خطوات أكثر تقدماً ونجاحاً.
    جائزة أفضل منشأة واعدة هي أهم جائزة تمنحها غرفة الشرقية لتشجيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمنطقة الشرقية، حيث يحظى رؤساء وأصحاب ومديرو 15 شركة ومؤسسة الليلة ـ الثلاثاء 30 نوفمبر ـ باستلام الجائزة من صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية.
    واحتفت الغرفة بالجائزة في ثلاث دورات (2005، 2008، 2010) حيث شملت الجائزة في دورتها الأولى للعام 2005، خمسة قطاعات يتصف جميعها بجاذبية ومنافسة عالية، وفقا لدراسة متخصصة أعدها مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهي قطاع المطاعم وقطاع التشييد والبناء وقطاع الصناعات المعدنية المصنعة وقطاع الصيانة والخدمات الصناعية وقطاع الصناعات الغذائية، وحرصت لجنة الجائزة على أن يتم اختيار المرشح لكل جائزة من الجوائز الخمس بحسب كل قطاع، وفقاً لإجراءات تحكيم خاصة، وذلك من بين المنشآت العاملة في القطاع والتي مضى على عملها خمس سنوات، واستطاعت أن تحقق نجاحاً ملموساًً.
    كما استحدث المركز تعريفاً للمنشآت الصغيرة بالقطاعات التي سوف تشارك بالترشيح للجائزة بدورتها الأولى ، مع امكانية دخول أو خروج قطاعات أخرى بدورات الجائزة للأعوام اللاحقة. ويلاحظ في التعريفات المستخدمة في كل قطاع استخدامها لمعايير مختلفة تنسجم واحتياجات كل قطاع. كما روعي عند وضع هذه التعريفات أهمية التعرف على التعريفات المستخدمة في الغرف التجارية المختلفة بالمملكة وكذلك مجلس الغرف السعودية، لتحقيق أكبر قدر ممكن من التنسيق.
    وبالنسبة للبيانات اللازمة للحصول على الجائزة ، فإنه يتم اختيار المرشحين للجائزة من خلال توفر مجموعة من البيانات اهمها نوع المنشأة واسم صاحب المنشأة والقطاع الفرعي الذي تعمل فيه والعام الذي بدأت المنشأة عملها وأهم المنتجات وحجم رأس المال وعدد العمالة ونسبة السعودة .
    وتتمثل شروط الاشتراك في مطابقة المنشأة للتعريف المستخدم من الغرفة، لكل قطاع ووجود مقر وعنوان واضح للمنشأة داخل المنطقة الشرقية، وتوفر سجل تجاري أو ترخيص ساري المفعول وتوفر اشتراك بالغرفة ساري المفعول وأن تكون مملوكة وتدار من قبل مواطنين سعوديين بنسبة 100 %، وأن يكون قد مضى على بدء تشغيل المشروع أكثر من 5 سنوات وتوفر حساب بنكي خاص بالمنشأة ووجود قوائم مالية متكاملة ووجود خطة عمل.
    وعند اكتمال شروط واجراءات الاشتراك لكل منشأة، يقوم مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بتقييم المعلومات المتاحة عن كل منشأة وتحديد العدد النهائي للمنشآت المرشحة للدخول في المسابقة من خلال ثلاث مراحل، حيث تتضمن المرحلة الأولى إجراء مقابلة بمقر الغرفة تتناول مجموعة من الموضوعات أهمهاالاستراتجيات المالية والتسويقية التي تتنتهجها المنشأة، والمزايا التي تتمتع بها المنشأة، مقارنة بمنشآت القطاع الذي تعمل فيه. وعند نجاح صاحب المنشأة في المقابلة يتم الإنتقال إلى المرحلة الثانية التي يتم فيها إجراء عرض من قبل المنشأة المرشحة بالموضوعات المشار إليها في المرحلة الأولى أمام لجنة تحكيم تتكون من ثلاث أشخاص، أما المرحلة الثالثة والأخيرة فيتم فيها الإعلان عن الفائزين في كل قطاع مستهدف.
    وتهدف الجائزة إلى تنشيط الدور الذي تلعبه المنشآت الصغيرة      والمتوسطة في دعم وتحفيز الاقتصاد الوطني بشكل عام واقتصاد المنطقة الشرقية بشكل خاص وزيادة الوعي لدى أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتحفيزهم لتقديم مستويات أفضل، وتعزيز مفهوم المبادرة لدى المستثمر السعودي، وتشجيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة على الإبداع والتجديد والابتكار، بالاضافة إلى تعزيز مفهوم الجودة لدى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحفيزها للوصول إلى أعلى المستويات في الإنتاج، وتشجيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة على لعب دور أكبر في ترسيخ مفهوم السعودة في المنطقة.
    وتم تشكيل لجنة محايدة للجائزة، قامت بوضع الأطر اللازمة للجائزة، ومن ضمنها تحديد القطاعات الاقتصادية الأكثر قابلية للنجاح وتتميز بقدرات وميزات تنافسية تمكنها من النمو بشكل أكبر بعدما تاسست الفكرة عام 2005 وبدأ مشوار التكريم في العام نفسه في دورتها الاولى وعام 2008 في الدورة الثانية.وتضم لجنة الجائزة في دورتها الثالثة للعام الجاري 2010 عادل الصرامي مساعد أمين عام الغرفة للشؤن الاقتصادية رئيسا، الدكتور سالم الغامدي(جامعة الملك فهد) نائبا لرئيس اللجنة، والأعضاء: الدكتور سامر حماد ( جامعة الملك فهد ) الدكتور نبيل شلبي( غرفة الشرقية) بندر العبد اللطيف (شباب الأعمال) فهد القحطاني (غرفة الشرقية) ومحمد الزهراني (غرفة الشرقية).     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية